حسن حسن زاده آملى

26

هزار و يك كلمه (فارسى)

و تكلّف في إطناب القول . و الشيخ كان ينكر تجرّد النفس الحيوانية ثم اعترف به . و كان ينكر تجرد القوّة الخياليّة ثم اعترف به . و كان ينكر اتحاد العاقل بمعقوله ثم اعترف به . و كان ينكر الكيمياء ثم اعترف بها ، و صنّف في صحّتها رسالة سمّاها حقائق الإشهاد على التفصيل الذي تجده في كتابنا سرح العيون في شرح العيون . و به مفاد اين دو كلمه از هزار و يك كلمه توجّه بفرماييد : كلمه اصل حكمى و هو : « أنّ صور البسائط العنصرية و إن كانت مقوّمة للبسائط لكنّها خارجة عن حقيقة المواليد من المعدنية و النباتية و الحيوانية ، فتلك العناصر المادية خارجة عن حقيقة النفس من بدء حدوثها » فتبصّر ؛ لأنّه أصل قويم ينبغى الاهتمام به في معرفة النفس جدّا . و تفصيل البحث عن ذلك الاصل يطلب في الفصل العشرين من المرحلة السادسة من الأسفار المترجم بقوله : « فصل في العلة الصورية و الفرق بين الطبيعة و الصورة » ( ج 1 ، ط 1 ، الرحلى ، ص 172 ) . كلمه : اين كلمه حاوى دو اصل حكيم حكمى است : 1 - الموجودات في السلسلة الطولية بحسب نزولها كانت كلّ سابقة منها علة للاحقها ، و بحسب صعودها كانت كلّ لاحقة منها غاية لسابقها . 2 - السلسلة العرضية لا تجتمع فيها صورتان معا ، بل كلّ صورة لاحقة مزيلة للصورة السابقة ، و أما الطولية فهي استكمالية ، فالشيء ما لم يستوف جميع كمالات ما دونه لا يرتقى إلى مرتبة أخرى . و بالجملة ، الأمر في السلسلة العرضية كون و فساد ، و ان شئت قلت : خلع و لبس ؛ و أما في الطولية الاستكمالية فالأمر فيها لبس فوق لبس . ( آخر فصل 19 مرحله ششم اسفار ، ج 1 رحلى ، ص 172 ) . از مطالبى كه در بيان اين برهان عرضه داشته‌ايم اين اصل رصين و حكم متين به دست آمده است كه : « حركت جوهرى مطلقا استكمالى است » ، چه اين كه خروج تدريجى از قوه به فعل است ؛ و به تعبير استاد علامه طباطبائى در نهاية الحكمة ( ط 1 ، ص 187 ) : لا معنى للحركة النزولية بسلوك الموضوع من الشدّة الى الضعف ، و من الكمال